منتدى محمد .2010

يا أيها الذين امنوا اتقوا الله...... ومن يتق الله يجعل له مخرجا (منتدى محمد .2010 لصاحبه محمد هشام جمعة)

المواضيع الأخيرة

» تحميل لعبة حرب المنوفية
الجمعة أبريل 09, 2010 8:16 pm من طرف KHALED33

» حوار جرىء بين عمرو الليثى ومنى جمال عبد الناصر
الثلاثاء مارس 16, 2010 4:15 am من طرف Admin

» استمع الى أكثر من 114 قارىء
الخميس مارس 11, 2010 5:41 am من طرف Admin

» القرأن مترجم الى العديد من لغات العالم
الخميس مارس 11, 2010 5:39 am من طرف Admin

» القرأن مترجم بالفرنسية
الخميس مارس 11, 2010 5:38 am من طرف Admin

» آيات الشفاء في القرآن
الخميس مارس 11, 2010 4:55 am من طرف أبو الفوارس

» من أدعية القرأن
الخميس مارس 11, 2010 4:53 am من طرف أبو الفوارس

» من أسرار القرأن"ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت ايدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون‏(‏ الروم‏:41)"
الخميس مارس 11, 2010 4:50 am من طرف أبو الفوارس

» أنواع هجر القرأن
الخميس مارس 11, 2010 4:47 am من طرف أبو الفوارس

التبادل الاعلاني


    معنى الولاء والبراء

    شاطر

    أبو الفوارس

    عدد المساهمات : 40
    تاريخ التسجيل : 16/02/2010

    معنى الولاء والبراء

    مُساهمة  أبو الفوارس في الثلاثاء فبراير 16, 2010 3:43 pm

    الرجاء من فضيلتكم توضيح الولاء والبراء لمن يكون؟ وهل يجوز موالاة الكفار؟



    الولاء والبراء معناه محبة المؤمنين وموالاتهم، وبغض الكافرين ومعاداتهم، والبراءة منهم ومن دينهم، هذا هو الولاء والبراء كما قال الله سبحانه في سورة الممتحنة: قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ[1] الآية.

    وليس معنى بغضهم وعداوتهم أن تظلمهم أو تتعدى عليهم إذا لم يكونوا محاربين، وإنما معناه أن تبغضهم في قلبك وتعاديهم بقبلك، ولا يكونوا أصحابا لك، لكن لا تؤذيهم ولا تضرهم ولا تظلمهم، فإذا سلموا ترد عليهم السلام وتنصحهم وتوجههم إلى الخير، كما قال الله عز وجل: وَلا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ[2] الآية. وأهل الكتاب هم اليهود والنصارى وهكذا غيرهم من الكفار الذين لهم أمان أو عهد أو ذمة، لكن من ظلم منهم يجازى على ظلمه، وإلا فالمشروع للمؤمن الجدال بالتي هي أحسن مع المسلمين والكفار مع بغضهم في الله للآية الكريمة السابقة، ولقوله سبحانه: ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ[3]، فلا يتعدى عليهم ولا يظلمهم مع بغضهم ومعاداتهم في الله، ويشرع له أن يدعوهم إلى الله، ويعلمهم ويرشدهم إلى الحق لعل الله يهديهم بأسبابه إلى طريق الصواب، ولا مانع من الصدقة عليهم والإحسان إليهم لقول الله عز وجل: لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ[4]، ولما ثبت في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أمر أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما أن تصل أمها وهي كافرة في حال الهدنة التي وقعت بين النبي صلى الله عليه وسلم وبين أهل مكة على الحديبية.


    --------------------------------------------------------------------------------

    [1] سورة الممتحنة الآية 4.

    [2] سورة العنكبوت من الآية 46.

    [3] سورة النحل من الآية 125.

    [4] سورة الممتحنة الآية 8.

    مجموع فتاوى ومقالات متنوعة الجزء الخامس.





    منقول[/size]

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 10, 2018 5:35 pm